OpenAI تكشف عن عائلة «جي بي تي ٥٫٦» بثلاثة نماذج جديدة
أتاحت OpenAI الجيل الجديد من نماذجها «جي بي تي ٥٫٦» بإصداراته الثلاثة (سول، وتيرا، ولونا) عبر ChatGPT وواجهة البرمجة ومنصة Codex في التاسع من يوليو. ووفق التقارير أنتج الإصدار الأقوى «سول ألترا» برهاناً رياضياً لإحدى الفرضيات التي ظلّت مفتوحة نحو خمسين عاماً في أقل من ساعة، مستعيناً بأربعة وستين وكيلاً فرعياً يعملون بالتوازي.
أنثروبيك تُتيح «كلود سونيت ٥» بسعر تمهيدي وتعيد نشر «فيبل ٥»
أطلقت أنثروبيك نموذج «سونيت ٥» بأداء يقارب طرازها الأعلى «أوبس ٤٫٨»، بسعرٍ تمهيدي قدره دولاران للمليون رمز إدخال وعشرة للإخراج حتى نهاية أغسطس. كما أعادت في مطلع يوليو نشر نموذجها الرائد «فيبل ٥» بعد رفع أمر ضبط الصادرات الأمريكي الذي كان قد سحبه من الخدمة نحو ثلاثة أسابيع.
جوجل توسّع إتاحة نماذج الفيديو والصور: «فيو ٣٫١» و«نانو بنانا ٢»
رسّخت جوجل موقعها في التوليد البصري بجعل نموذج الفيديو «فيو ٣٫١» متاحاً على نطاق واسع داخل تطبيق Gemini ومنصتَي AI Studio وVertex AI، عقب إيقاف منافسه «سورا ٢». كما يولّد نموذج الصور «نانو بنانا ٢ لايت» صوراً في أقل من أربع ثوانٍ بكلفة تبدأ من نحو ٣٫٤ سنتات لكل ألف صورة بجودة أعلى من الجيل السابق.
xAI تطرح «جروك ٤٫٥» للبرمجة وميتا تُطلق أول نموذج مدفوع
في التاسع من يوليو اجتمعت ثلاثة مختبرات حدودية لأول مرة في التاريخ بإتاحة نماذج جديدة متاحة للجمهور في اليوم نفسه. أتاحت xAI نموذج «جروك ٤٫٥» الموجّه للبرمجة بسعر دولارين للمليون رمز إدخال وستة للإخراج، بينما شحنت ميتا نموذجها «ميوز سبارك ١٫١» كأول نموذج مدفوع لديها بكلفة ١٫٢٥ دولار إدخالاً و٤٫٢٥ إخراجاً.
مايكروسوفت تخصّص ٢٫٥ مليار دولار و٦٠٠٠ موظف لوحدة تطبيق الذكاء الاصطناعي
أعلنت مايكروسوفت تخصيص ٢٫٥ مليار دولار وستة آلاف موظف لوحدة جديدة مهمّتها تسريع تبنّي الذكاء الاصطناعي داخل الشركات وتحويل المشاريع التجريبية إلى تطبيقات إنتاجية. تعكس الخطوة تحوّل المنافسة من بناء النماذج إلى ترسيخ استخدامها فعلياً في بيئات العمل المؤسسية.
الذكاء الاصطناعي يبتلع ٨٦٪ من رأس المال المغامر الأمريكي
بلغ إجمالي تمويل رأس المال المغامر في الولايات المتحدة ٤١٢٫٧ مليار دولار خلال النصف الأول من ٢٠٢٦، استحوذت شركات الذكاء الاصطناعي منها على ٣٥٥٫٩ مليار دولار — أي ٨٦٪ من كل دولار مغامر. عالمياً قفز الرقم إلى مستوى قياسي قدره ٥١٠ مليارات دولار لأي نصف عام. يطرح هذا التركّز الحاد سؤالاً عن هشاشة منظومة الاستثمار حين يتكدّس معظمها في قطاع واحد وبنيته التحتية.
سوق العمل تحت ضغط الأتمتة: الأثر الصافي يميل سلباً
تُظهر بيانات ٢٠٢٦ أن الأثر الصافي للذكاء الاصطناعي على التوظيف بات سلبياً عالمياً، إذ تتجاوز نسبة الشركات التي تُبلّغ عن فقدان وظائف تلك التي تُبلّغ عن مكاسب بنحو خمس نقاط مئوية. تسارعت الخسائر في قطاعَي المال والمعلومات إلى نحو ٢٨ ألف وظيفة شهرياً، مع تركّز الضرر على الموظفين المبتدئين. لكن الشركات الأكثر استفادةً من مكاسب الإنتاجية ترفع الأجور والتوظيف بوتيرة أسرع من نظيراتها الأقل انكشافاً.
الاتحاد الأوروبي يعتمد «أومنيبوس» لتبسيط قانون الذكاء الاصطناعي
صادق مجلس الاتحاد الأوروبي في التاسع والعشرين من يونيو على لائحة «الأومنيبوس الرقمي للذكاء الاصطناعي» المعدِّلة لقانون الذكاء الاصطناعي، بهدف تبسيط التطبيق وتخفيف الأعباء الإدارية دون المساس بالحقوق الأساسية. وتؤجّل اللائحة مواعيد الأنظمة عالية المخاطر إلى ٢٠٢٧ و٢٠٢٨، وتضيف حظراً جديداً على استخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج صور حميمة زائفة دون رضا اعتباراً من ديسمبر ٢٠٢٦.
محكمة أمريكية ترفض المصادقة على تسوية أنثروبيك بـ١٫٥ مليار دولار
امتنعت القاضية أراسيلي مارتينيز-أولغين عن المصادقة على تسوية بقيمة ١٫٥ مليار دولار في دعوى المؤلفين الجماعية ضد أنثروبيك حول تدريب النماذج على كتب مقرصنة. وكانت المحكمة قد قضت سابقاً بأن التدريب على كتبٍ مُقتناة بشكل قانوني يُعدّ «استخداماً عادلاً»، لكن تخزين النسخ المقرصنة لا يندرج تحته، على أن يُوزَّع التعويض بواقع نحو ثلاثة آلاف دولار لكل عمل.
قضايا حقوق النشر تتّجه إلى محاكم الاستئناف: جيتي وجيما في الواجهة
تتجه أنظار المتقاضين إلى محاكم الاستئناف الوطنية التي ستنظر في مسائل النسخ ضمن عمليات تدريب النماذج، وعلى رأسها دعوى «جيتي إيماجز ضد ستابيليتي» أمام محكمة الاستئناف البريطانية، ودعوى «جيما ضد OpenAI» أمام محكمة ميونخ الألمانية. تُرسم في هذه القضايا حدود ما يُعدّ تعدّياً على الحقوق أثناء التدريب، بما يشكّل سوابق قد تُعيد صياغة قواعد اللعبة أوروبياً.
مدوّنة أوروبية جديدة لوسم المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي
أصدرت المفوضية الأوروبية مدوّنة ممارسات للامتثال لالتزامات الشفافية المنصوص عليها في المادة الخمسين من قانون الذكاء الاصطناعي، والمتعلقة بوسم وتمييز المحتوى المولّد آلياً. وتتقاطع هذه المدوّنة مع استثناء التنقيب في النصوص والبيانات، لترسم إطاراً عملياً يوازن بين حماية أصحاب الحقوق وحرية تطوير النماذج داخل السوق الأوروبية.
التقرير الدولي لأمان الذكاء الاصطناعي ٢٠٢٦
يركّز إصدار هذا العام على الأنظمة العامة سريعة التطور، بما فيها النماذج اللغوية والبصرية والوكيلة. وأبرز ما يشير إليه أن الوكلاء المستقلين يرفعون المخاطر لأنهم يتصرفون ذاتياً، ما يصعّب تدخّل البشر قبل وقوع الضرر، وأن التقنيات الحالية تخفض معدلات الفشل لكن ليس إلى المستوى المطلوب في السياقات عالية الحساسية. النمط الأخطر: مكاسب القدرات توسّع مسارات الضرر أسرع من قدرتنا على رصد إساءة الاستخدام.
تقرير حالة أمان وكلاء الذكاء الاصطناعي ٢٠٢٦
يوثّق التقرير لحظة تحوّل في يوليو ٢٠٢٦ من الثغرات النظرية إلى دفاعات بنيوية منهجية، مع ترسّخ الوكلاء المستقلين في تدفّقات العمل المؤسسية. ويوصي بمعاملة هؤلاء «العمال الرقميين» بوصفهم تهديداً داخلياً محتملاً، عبر هويات محدّدة النطاق بدقّة وضوابط قابلة للتحقّق تشفيرياً ومراقبة شاملة أثناء التشغيل — استناداً إلى أطر حديثة من جوجل ديب مايند وأنثروبيك.
مقياس PwC العالمي لوظائف الذكاء الاصطناعي ٢٠٢٦
يرصد التقرير السنوي كيف يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الطلب على المهارات والأجور عبر القطاعات، ويقيس تسارع الإنتاجية في المهن الأكثر انكشافاً للتقنية. قراءة مفيدة لصنّاع السياسات وأرباب العمل لفهم اتجاهات التوظيف ومسارات إعادة التأهيل المهني في سوق عمل يتغيّر بسرعة.
البنتاغون يمنح ٨٠ مليون دولار لنظام «تايتن» المضاد للطائرات المسيّرة
منح البنتاغون أمر مهمة بقيمة ٨٠ مليون دولار لشركة AeroVironment لتزويد قيادة الضربات العالمية للقوات الجوية بنظام «تايتن-إم إس» وحمولات كاميرات كهروبصرية ورادارات مضادة للمسيّرات. النظام حلٌّ مدعوم بالذكاء الاصطناعي يدمج مستشعرات متعددة لاكتشاف تهديدات الأنظمة غير المأهولة وتتبّعها وإبطالها ضمن دفاع «طبقي» للقواعد الجوية.
أكثر من ٧٠ مليار دولار للمسيّرات وأنظمة مكافحتها في موازنة البنتاغون
تخصّص خطة الإنفاق الأمريكية للعام المقبل أكثر من سبعين مليار دولار للطائرات المسيّرة العسكرية وأنظمة مكافحة المسيّرات، فيما سيمثّل أضخم استثمار للبنتاغون في هذه التقنيات على الإطلاق. وطلبت وزارة الدفاع لموازنة ٢٠٢٦ نحو ١٣٫٤ مليار دولار للأسلحة والأنظمة الذاتية وحدها، في مؤشر على تحوّل بنيوي نحو الحرب المؤتمتة.
الجيش الأمريكي يشتري ٨٢ مسيّرة «P550» للاستطلاع بعيد المدى
تعاقد الجيش الأمريكي على شراء اثنتين وثمانين مسيّرة من طراز «P550» بقيمة ١١٧ مليون دولار لتوسيع قدرات الاستطلاع بعيد المدى. تعكس الصفقة توجّهاً متسارعاً لدمج الأنظمة الذاتية في مهام الاستخبارات والمراقبة الميدانية، ضمن سباق تسلّح تقني تتصدّره منصّات مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
تقرير: تسريع عسكرة الذكاء الاصطناعي يهدّد المدنيين والجنود
يحذّر خبراء في تقرير موسّع من أن تسارع اعتماد وزارة الدفاع الأمريكية على الذكاء الاصطناعي في منظومات التسليح يرفع المخاطر على المدنيين والجنود معاً، بفعل الاعتماد على أنظمة قد تُخطئ في التمييز أو تتصرّف باستقلالية يصعب ضبطها. يطرح التقرير أسئلة أخلاقية وقانونية حول المساءلة حين تتّخذ الآلة قرارات فتّاكة.
OpenAI وأوراكل توسّعان «ستارغيت» بـ٤٫٥ جيجاوات إضافية
أبرمت OpenAI اتفاقاً مع أوراكل لتطوير ما يصل إلى ٤٫٥ جيجاوات من قدرة «ستارغيت» الإضافية. ومع المواقع الجديدة والموقع الرئيسي في أبيلين بتكساس والمشاريع الجارية، تقترب سعة البرنامج المخطّطة من سبعة جيجاوات باستثمارٍ يتجاوز أربعمئة مليار دولار على مدى السنوات الثلاث المقبلة — في أضخم بنية تحتية حوسبية على الإطلاق.
شراكة «فالار أتوميكس» وإنفيديا لمركز بيانات نووي شبه خالٍ من الماء
أعلنت شركة «فالار أتوميكس» شراكةً مع إنفيديا لاستكشاف مراكز بيانات مدعومة مباشرةً بالطاقة النووية المتقدمة، مع دراسة إقامة مركز بقدرة ثلاثين ميغاواط شبه خالٍ من استهلاك المياه في ولاية يوتا. يستخدم المشروع مفاعل «وارد ٢٥٠» إلى جانب تقنية تبريد إنفيديا الموفّرة للماء، في نموذج قد يعيد رسم علاقة الحوسبة بالطاقة والموارد المائية.
سباق المفاعلات النووية لمراكز البيانات يتجاوز ٩٫٨ جيجاوات
وقّع كل عملاق تقني كبير صفقة نووية واحدة على الأقل لقدرة مراكز البيانات، لترتفع المشاريع المعلنة إلى ثلاثة عشر مشروعاً بأكثر من ٩٫٨ جيجاوات من القدرة النووية. من إعادة تشغيل «ثري مايل آيلاند» لصالح مايكروسوفت، إلى التزامات جوجل وأمازون وميتا بمفاعلات معيارية صغيرة، تجاوز مجموع تعهّدات الكبار خمسين مليار دولار لتغذية طفرة الحوسبة.
مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تتخطّى الجيجاوات وتُجهد الشبكة الأمريكية
تتّجه خمسة مراكز بيانات بقدرة جيجاوات أو أكثر للعمل خلال ٢٠٢٦، لكلٍّ منها مشغّل مختلف من عمالقة الحوسبة السحابية. ويُتوقّع أن يرتفع طلب مراكز البيانات على طاقة الشبكة الأمريكية إلى نحو ٧٥٫٨ جيجاوات في ٢٠٢٦ وصولاً إلى ١٣٤ جيجاوات بحلول ٢٠٣٠، ما يفرض ضغطاً متصاعداً على البنية الكهربائية ويفتح باب حلول الطاقة البديلة.