OpenAI تُودِع طلب اكتتابها العام سرّاً تمهيداً لأكبر طرح في تاريخ التكنولوجيا
قدّمت OpenAI طلباً سرّياً للجنة الأوراق المالية الأمريكية تمهيداً لطرح عام قد يكون من الأضخم على الإطلاق، بعد أسبوع من خطوة مماثلة لأنثروبيك وقبيل بدء تداول أسهم «سبيس إكس». تُقدَّر الشركة بنحو ٨٥٢ مليار دولار بحسب آخر جولة تمويل في مارس، غير أن تقارير لاحقة أشارت إلى أن OpenAI تدرس تأجيل الطرح إلى العام المقبل بسبب أداء «سبيس إكس» الباهت وتقلّب أسهم الذكاء الاصطناعي.
أبل تكشف عن «سيري» جديدة تعمل بنماذج جيميني وتفتح بابها لمنافسين بينهم Claude
في مؤتمر WWDC 2026 أعلنت أبل تحوّلاً جذرياً في «سيري» لتصبح مساعداً محادثاتياً كاملاً يضاهي ChatGPT وClaude وGemini، مدعوماً بنماذج جوجل «جيميني» تحت الغطاء وداخل تطبيق مستقل يعمل على الآيفون والآيباد والماك. الأهم سياسياً أن أبل ستفتح نظام الإضافات أمام مساعدات منافسة، ما يجعل Claude خياراً متاحاً على الآيفون لأول مرة، في مؤتمر هو الأخير لتيم كوك مديراً تنفيذياً ويضع إرثه في الذكاء الاصطناعي على المحك.
أنثروبيك تطلق «فيبل ٥»: أقوى نماذجها المتاحة للعموم محاطاً بضوابط أمان صارمة
أطلقت أنثروبيك «كلود فيبل ٥»، وهو نسخة من نموذجها الأقوى «ميثوس ٥» جرى تأمينها للاستخدام العام، وتتجاوز قدراته أي نموذج أتاحته الشركة من قبل، متصدّراً غالبية اختبارات الأداء في هندسة البرمجيات والبحث العلمي والرؤية. ولضمان السلامة، يُعيد النموذج توجيه الاستفسارات في موضوعات حسّاسة إلى «أوبس ٤٫٨» في أقل من ٥٪ من الجلسات. أما «ميثوس ٥» — النموذج ذاته بضوابط مرفوعة جزئياً ويملك أقوى قدرات أمن سيبراني في العالم — فقد نُشر ابتداءً عبر مشروع حكومي بالتعاون مع واشنطن.
OpenAI تكشف عن أول رقاقة خاصة بها «خالابينيو» بالشراكة مع برودكوم
أعلنت OpenAI شراكتها مع برودكوم لتطوير رقاقة ذكاء اصطناعي مخصّصة باسم «خالابينيو» (Jalapeño)، على أن يبدأ تطوير النماذج الأولية أواخر ٢٠٢٦ والتوسّع في الإنتاج خلال ٢٠٢٧ ثم التشغيل الكامل في النصف الأول من ٢٠٢٨. وقالت الشركة إنها «لا تستطيع الحصول على قدرة حوسبة بالسرعة الكافية»، في خطوة تهدف إلى بناء «الحزمة الكاملة» وتقليل اعتمادها على رقائق إنفيديا وسط سباق محموم على البنية التحتية.
OpenAI تُطلق GPT-5.6 في ثلاث نسخ «سول وتيرا ولونا» تحت قيود حكومية
طرحت OpenAI نموذجها الجديد القوي GPT-5.6 في ثلاث نسخ — Sol وTerra وLuna — لكنها قيّدت الوصول إلى جميعها بطلب من الحكومة الأمريكية. تعكس الخطوة اتجاهاً متصاعداً تربط فيه واشنطن إتاحة النماذج الأكثر قدرة بضوابط أمن قومي، بالتوازي مع ملف «ميثوس ٥» لأنثروبيك، ما يرسّخ دور الدولة بوّابةً لإطلاق النماذج الحدودية.
الذكاء الاصطناعي يصبح السبب الأول المُعلَن لتسريح الموظفين
للمرة الأولى صار الذكاء الاصطناعي السبب الأكثر تكراراً الذي تسوقه الشركات لتبرير خفض الوظائف؛ فقد أعلن أرباب العمل الأمريكيون أكثر من ٩٧ ألف تسريح في مايو — الأعلى لشهر مايو منذ ٢٠٢٠ — ونُسب نحو ٤٠٪ منها إلى الذكاء الاصطناعي صعوداً من ٧٪ في يناير، وتصدّرت أوراكل المشهد بتقليص ٢١ ألف وظيفة خلال عام. غير أن محللين، ومنهم بنك دويتشه والمستثمر مارك أندريسن، يحذّرون من «غسل الفائض بالذكاء الاصطناعي»، إذ تتذرّع بعض الشركات بالتقنية لتغطية قرارات إدارية أعمق، ما يجعل قراءة الأرقام بحذرٍ ضرورة.
من «تكديس الرموز» إلى الكفاءة: واقع إنفاقٍ جديد يهزّ أسهم الرقائق
يواجه عملاقا الذكاء الاصطناعي OpenAI وأنثروبيك واقعاً جديداً مع تحوّل المستخدمين من نهج «تكديس الرموز» (tokenmaxxing) القائم على استهلاك أكبر قدر من الحوسبة، إلى البحث عن الكفاءة وخفض الكلفة. تزامن ذلك مع موجة بيعٍ في أسهم الرقائق وسط قلقٍ متصاعد من تضخّم تكاليف البنية التحتية، إذ تراجعت إنتل وآرم ومارفل وساندِسك، وسجّل ناسداك خامس جلسة خاسرة. المشهد يطرح سؤال الفقاعة: هل يقود الانضباط في الإنفاق إلى نضوجٍ صحي للسوق أم إلى تصحيحٍ مؤلم لتقييماتٍ تجاوزت الواقع؟
الحكومة الأمريكية تسمح لأنثروبيك بإتاحة «ميثوس ٥» لنحو مئة شركة وجهة فيدرالية
في ٢٦ يونيو منحت إدارة ترامب أنثروبيك إذناً بإتاحة نموذجها الأقوى «ميثوس ٥» لقرابة مئة شركة ووكالة فيدرالية، إنهاءً لمواجهةٍ استمرّت أسبوعين بين الشركة والإدارة حول شروط النشر. تكشف الواقعة عن تبلور إطارٍ رقابي جديد يجعل إتاحة النماذج الأكثر قدرة — لا سيما ذات القدرات السيبرانية الهجومية — قراراً حكومياً مقيّداً، ويعيد رسم العلاقة بين شركات النماذج والدولة.
المحكمة العليا الأمريكية ترفض النظر في حق المؤلف للأعمال المولّدة بالذكاء الاصطناعي
رفضت المحكمة العليا الأمريكية النظر في نزاعٍ حول ما إذا كان العمل الفني المُولَّد بالذكاء الاصطناعي قابلاً للحماية بحق المؤلف، تاركةً قائماً قراراً يقضي بأن العمل البصري الذي أنشأه نظام ذكاء اصطناعي لا يستحق الحماية لافتقاره إلى مؤلفٍ بشري. يرسّخ هذا الموقف القضائي مبدأ «التأليف البشري» شرطاً للحماية، ويترك صنّاع المحتوى التوليدي في منطقة رمادية قانونياً.
رغم دعاوى حقوق المؤلف: مولّد الموسيقى «سونو» يجمع ٤٠٠ مليون دولار
أعلنت شركة «سونو» لتوليد الموسيقى بالذكاء الاصطناعي جمع جولة تمويل من الفئة (D) بقيمة ٤٠٠ مليون دولار رفعت تقييمها إلى ٥٫٤ مليار دولار، رغم الدعاوى القضائية التي تواجهها. تقرّ الشركة بتدريب نماذجها على أغانٍ محمية بحقوق المؤلف، وتدفع بأن ذلك جائزٌ بموجب «الاستخدام العادل»، في معركةٍ تختبر حدود التدريب على المحتوى المحمي وقد تعيد تشكيل قواعد الملكية الفكرية في صناعة الموسيقى.
كاليفورنيا تطلق أداة حكومية لرصد فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي
أطلقت ولاية كاليفورنيا أداة رسمية بوصفها «نظام إنذار مبكر» لتتبّع فقدان الوظائف واسع النطاق نتيجة الذكاء الاصطناعي، عبر ربط مؤشرات تعرّض كل مهنة للأتمتة ببيانات مطالبات التأمين ضد البطالة الشهرية. تمثّل الخطوة أول تدخّلٍ حكومي مؤسسي لقياس الأثر التشغيلي للتقنية على سوق العمل، وقد تشكّل سابقةً تنظيمية تبني عليها ولايات أخرى لربط السياسات الاجتماعية بوتيرة الأتمتة.
«التقرير الدولي لسلامة الذكاء الاصطناعي ٢٠٢٦»
صدر التقرير الدولي لسلامة الذكاء الاصطناعي لعام ٢٠٢٦ بمشاركة نخبة من الباحثين يتقدّمهم يوشوا بنجيو، ويقدّم مرجعاً علمياً شاملاً لمخاطر النماذج الحدودية واتجاهات قدراتها وأطر الحوكمة المقترحة. وثيقةٌ أساسية لكل مهتمٍّ بالسياسات يربط بين التطور التقني وملفات الأمن والتنظيم، تستحق القراءة المتأنية بوصفها خريطة طريق للنقاش العالمي حول السلامة.
القائمة المتجدّدة: أبرز تسريحات شركات التقنية في ٢٠٢٦ التي ذُكر فيها الذكاء الاصطناعي
يجمع هذا الرصد المتواصل من TechCrunch أبرز موجات التسريح في قطاع التقنية خلال ٢٠٢٦ التي عزت فيها الشركات قراراتها إلى الذكاء الاصطناعي، مع تقديرٍ لقرابة ١٥٠ ألف متضرّر بمعدّلٍ يفوق العام السابق بنحو ٤٤٪. مرجعٌ عملي يتيح متابعة الاتجاه شركةً شركة، ويمنح قارئ السياسات صورة كمية عن حجم التحوّل الجاري في سوق العمل التقني.
دراسة غالوب: من لا يتبنّى الذكاء الاصطناعي من العاملين بالتقنية يواجه ثلاثة أضعاف خطر التسريح
خلصت دراسة لمؤسسة غالوب إلى أن العاملين في قطاع التقنية الذين لا يتبنّون أدوات الذكاء الاصطناعي يواجهون خطر تسريحٍ يبلغ ثلاثة أضعاف نظرائهم المتبنّين لها. تكشف النتيجة عن تحوّلٍ في معايير الأمان الوظيفي داخل القطاع نفسه، حيث لم تعد الكفاءة التقنية وحدها كافية، بل صار إتقان أدوات الذكاء الاصطناعي شرطاً للبقاء — قراءة مهمة لفهم إعادة تشكيل المهارات المطلوبة.
«هيلسينغ» الأوروبية للدفاع تقترب من جمع ١٫٢ مليار دولار بتقييم ١٨ ملياراً
تقترب شركة «هيلسينغ» الأوروبية المتخصّصة في تكنولوجيا الدفاع — المدعومة من دانيال إيك مؤسس سبوتيفاي — من جمع جولة جديدة بقيمة ١٫٢ مليار دولار عند تقييمٍ يناهز ١٨ مليار دولار. يعكس التمويل الضخم الطفرة في رأس المال المتجه إلى أنظمة القتال المدعومة بالذكاء الاصطناعي في أوروبا، مستفيداً من دروس حرب أوكرانيا واندفاع القارة لسدّ فجوة الإنتاج الدفاعي.
البنتاغون يوقّع صفقة ٥٠٠ مليون دولار مع «بيرينيال» لتقنيات مضادة للمسيّرات
منح البنتاغون شركة «بيرينيال أوتونومي» الناشئة عقداً بقيمة ٥٠٠ مليون دولار لتسريع شراء أنظمتها الدفاعية المضادة للطائرات المسيّرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. الشركة — التي انطلقت ضمن «مشروع إيغل» بدعم من إريك شميدت — طوّرت معترض «ميروبس» الذي استخدمته القوات الأوكرانية لمواجهة مسيّرات «شاهد» الانتحارية، ما يجسّد تحوّل المعركة نحو أنظمةٍ رخيصة قابلة للإنتاج بكثافة.
البنتاغون يُقصي أنثروبيك ويوقّع صفقات مع منافسيها في الذكاء الاصطناعي
أبرم البنتاغون اتفاقيات لنشر أنظمة ذكاء اصطناعي داخل شبكاته السرّية مع سبع شركات رائدة بينها OpenAI وجوجل وإنفيديا ومايكروسوفت وأمازون، في مقابل إقصاء أنثروبيك التي صُنّفت «خطراً على سلسلة التوريد». جوهر الخلاف رفض أنثروبيك منح وزارة الدفاع وصولاً غير مقيّد لنماذج Claude في أنظمة أسلحةٍ ذاتية بالكامل ومراقبةٍ داخلية واسعة، ما يفتح نقاشاً حادّاً حول الخطوط الحمراء الأخلاقية مقابل متطلبات الأمن القومي.
«سكاوت إيه آي» تجمع ١٠٠ مليون دولار لتدريب نماذجها على الحرب
جمعت شركة «سكاوت إيه آي» الناشئة ١٠٠ مليون دولار لتطوير أنظمة تحكّم لأسراب المسيّرات الذاتية، انطلاقاً من قناعةٍ بأن تشغيل البشر لطائراتٍ فردية لا يتوسّع بما يكفي لمواجهة أعدادٍ كبيرة من الأنظمة منخفضة الكلفة. يجسّد التمويل اتجاه «وادي السيليكون» المتسارع نحو ميدان الدفاع، وتحوّل عقيدة القتال صوب الحشود الذاتية المنسّقة بالذكاء الاصطناعي بدل المنصّات الباهظة المأهولة.
واشنطن تتحرّك لتسريع ربط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بالشبكة الكهربائية
تتجه الولايات المتحدة إلى تسريع إجراءات ربط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بشبكة الكهرباء استجابةً لتصاعد الطلب غير المسبوق. تعكس الخطوة إدراكاً حكومياً بأن طوابير الانتظار الطويلة للربط باتت عنق زجاجةٍ يهدّد سباق البنية التحتية، لكنها تثير في الوقت ذاته تساؤلاتٍ عن أولوية تخصيص الطاقة وأثرها على المستهلك العادي وعلى أهداف خفض الانبعاثات.
«أتكينز ريالِس» الكندية تطلب موافقة أمريكية على مفاعل نووي لتغذية طفرة الذكاء الاصطناعي
تقدّمت شركة «أتكينز ريالِس» الكندية بطلبٍ للحصول على موافقة تنظيمية أمريكية على تقنية مفاعلٍ نووي لتلبية الطلب المتفجّر على الكهرباء من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. تنضمّ الخطوة إلى موجةٍ متصاعدة من الرهان على الطاقة النووية بوصفها مصدراً مستقرّاً منخفض الكربون قادراً على تغذية الأحمال الضخمة على مدار الساعة، في وقتٍ تتسابق فيه شركات التقنية على تأمين إمداداتٍ بالغيغاواط.
«شيفرون» تغذّي مركز بيانات ضخماً لمايكروسوفت في تكساس بالغاز الطبيعي
أعلنت «شيفرون» اتفاقاً لتزويد مركز بيانات ضخم لمايكروسوفت في تكساس بالطاقة عبر الغاز الطبيعي، في مؤشّرٍ على عودة الوقود الأحفوري إلى واجهة سباق تغذية الذكاء الاصطناعي. تكشف الصفقة عن معضلةٍ بيئية متنامية: ضغط الطلب الفوري على الكهرباء يدفع نحو حلولٍ سريعة قائمة على الغاز قد تتعارض مع التزامات الحياد الكربوني التي تعهّدت بها كبريات شركات التقنية.
«نِكست إيرا» تستحوذ على «دومينيون» في صفقةٍ توحّد لاعبَين في سباق تغذية الذكاء الاصطناعي
أعلنت «نِكست إيرا للطاقة» استحواذها على «دومينيون إنيرجي» في صفقةٍ تجمع لاعبَين رئيسيَّين في سباق توفير الكهرباء لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. يعكس الاندماج موجة تركّزٍ في قطاع المرافق مدفوعةً بقفزة الطلب، إذ تسعى الشركات إلى بناء قدرةٍ توليدية ضخمة وشبكاتٍ قادرة على استيعاب أحمالٍ صناعية جديدة، ما يعيد رسم خريطة الطاقة الأمريكية حول حاجات الحوسبة.